أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
119
كتاب الجيم
[ قمع ] وقال أَوسٌ في التَّقَمُّع « 1 » . أَ لم تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنَزلَ مُزْنةً * وعُفرُ الظِّباءِ في الكِناسِ تَقَمَّعُ [ قرح ] والقَرِيحة : بئْر تُقْتَرح « 2 » ، قال أَوسٌ : على حِينَ أَن جَدَّ الذَّكاءُ وأَدْرَكَت * قَرِيحةُ حِسْىٍ من شُرَيْحٍ مُغَمَّم [ قصع ] وقال أَيضاً في القَاصِعَاءِ « 3 » : إِلَّا نُفَيْرًا على الأَحفاشِ أَربعةً * إِذا رأَوْا قاصِعاءً نَفَّقَت وَقَفُوا [ قشب ] والمُقَشِّبُ : المُسَمِّمُ . وقال أَوسٌ : وصَرعَى بجَنْب القُرنَتَيْن كأَنَّها * نُسورٌ سَقاهَا بالذُّعافِ مُقشِّبُ « 4 » [ قرن ] وقال أَيضاً في القَرُونِ « 5 » : فَربَت وهَيَّجَها أَقبُّ مُقلِّصٌ * رَبذٌ خَنوفُ الرَّجْع غَيرُ قَرُون [ قدع ] والقادِع « 6 » : الكافُّ . قال طُفَيل : وقيل اقدَمى واقدَم وأَخِّر وأَخّرِى * وهَا وهَلَا واضْرَح وقادعُها هَبِى [ قيل ] والتَّقَيُّل « 7 » : أَن يُشبِه أَباه . يقال : تَقيّل أَباهُ ، قال أَوسٌ : وآلُ بلالىٍّ أَجَاد أَبُوهُمُ * كَذَاكَ الجوادُ عِرقُه مُتَقَيِّل
--> ( 1 ) اللسان ( قمع ) : قمعت الظبية وتقمعت : لسعتها القمعة ، أو دخلت في أنفها فحركت رأسها من ذلك ، وأورد البيت . وجاء بعده : يعنى تحرك رءوسها من القمع . والبيت ، في الديوان - 57 ط بيروت ، والتاج ( مزن ) ( 2 ) القاموس ( قرح ) : اقترح البئر : حفر في موضع لا يوجد فيه الماء ، والبيت في الديوان 123 ط بيروت ، وفي اللسان ( غمم ) ضمن بيتين ، وهو في رثاء ابنه شريح وجاء فيه : وقوله : قريحة حسى من شريح ، يريد أن ابنه شريحا قد قال الشعر . وقريحة الماء : أول خروج من البئر والذي في شعره : مغمم « بكسر الميم » يريد الغامر المغطى شبه شعر ابنه شريح بماء غامر لا ينقطع . ولم يرث ابنه في هذه القصة كما ذكر ، وإنما افتخر بنفسه وبولده ونصرة قومه في يوم السوبان . ( 3 ) اللسان ( قصع ) : القاصعاء : جحر يحفره اليربوع ، فإذا فرغ ودخل فيه سد فمه لئلا تدخل عليه حية أو دابة . ( 4 ) الديوان - 6 ط بيروت . والقرنتان : موضع بين البصرة واليمامة ، في ديار بنى تميم . وفي اللسان ( قشب ) : قشبت للنسر ، وهو أن تجعل السم على اللحم فيأكله فيموت فيؤخذ ريشه ، وقشب له : سقاه السم . ( 5 ) اللسان ( قرن ) : القرون : الناقة تعرق سريعا . وقال أبو عمرو : القرون : العرق وقد تقدم قريبا ( 6 ) القاموس ( قدع ) : قدعه كمنعه كفه كأقدعه . ( 7 ) اللسان ( قيل ) : أبو زيد . يقال : تقيل فلان أباه وتقيضه إذا نزع إليه في الشبه . ولم أقف على البيت في الديوان ط بيروت ، وفيه قصيدة من الوزن والقافية .